حث الرسول الكريم على العمل وعلى عدم السؤال فيه دلالة واضحة من نبى الله ونبى الأمة،
ومدى أهمية هذه الدلالة على فعالية هذا الأسلوب في القضاء على الفقر وغرس مفاهيم الإنتاجية والاعتماد على النفس، بدلا من سؤال الناس والبعد عن ثقافة الاتكالية التى أوجدتها بعض الجمعيات الخيرية. كذلك من المفاهيم الغائبة عن بعض الجمعيات الخيرية هو ألا يقتصر دورها على المعونات التقليدية من مواد غذائية وكسوة وطعام وبطاطين، إلى فتح أبواب وبرامج التدريب لهذه الأسرة لنقلهم من حالة الإعالة الدائمة إلى حالة العمل والوظيفة والاعتماد على النفس، من أسرة معالة إلى أسرة منتجة، من خلال فتح برامج التدريب ومعرفة المهن والوظائف التى
يحتاجها سوق العمل وتأهليهم لهذه الوظائف، وإيجاد إستراتيجية واضحة وخطط مدروسة لمثل هذه البرامج لتخفيف العبء عن الأجهزة الحكومية، وهناك جمعيات تهتم بفئة الشباب وتساعدهم في اختيار المهن المناسبة وتقدم لهم التدريب المهني والإداري المناسب اللازم لدخول سوق العمل بكفاءة ودخل مادى مناسب.
أيضا من المفاهيم الغائبة، التدريب على إقامة المشروعات الصغيرة والمشروعات التي تؤدي إلى زيادة دخل الأسر الفقيرة بإقامة معهد أو مركز للتدريب واستقطاب المتخصصين في هذا المجال.
فتح برامج محو الأمية وبرامج التوعية والتثقيف بما يضر بالإنسان من المخدرات والمؤثرات العقلية وخاصة الشباب والشابات والطلبة والطالبات، لماذا لم يكن هناك جمعيات في المجتمع تكون متخصصة في مجال التوعية والتثقيف من مخاطر المجتمعات الأخرى.
وأن تكون رسالتنا للعمل الخيرى هى الشمولية لكل ذات كبد.



