وقال روبن بروكس كبير الخبراء الاقتصاديين بالمعهد لرويترز: إن من الطبيعي أن ينتقل تأثير التوترات التجارية ليشمل الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأضاف قائلًا: «الانخفاض في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر تظهر اتجاهًا نحو تقليص للعولمة».
وقال المعهد في تقرير: إن مقياسه للاستثمار الأجنبي المباشر «الحقيقي»، الذي يستثني الأرباح المعاد استثمارها، هبط إلى أدنى مستوى في 20 عامًا بما في ذلك الأسواق الناشئة والمبتدئة.
وأضاف: إنه بالقياس إلى حجم اقتصاداتها، فإن دولًا غنية بالموارد مثل البرازيل وتشيلي وكولومبيا هي أكبر مستقبل لمثل هذا الاستثمار الأجنبي المباشر، في حين تحصل الصين على القليل جدًا.