ربطت دراسة أسترالية بين ارتفاع نسبة البلاستيك في المحيطات وإصابة البشر بالاختناق، لإضرار التلوث البلاستيكي بالبكتيريا، التي تساعد الناس على التنفس. وأفاد باحثون من جامعة ماكوراي الأسترالية أن البلاستيك الموجود في أعماق المياه يحد من نمو نوع من البكتيريا تنتج عُشر الأكسجين المستنشق عبر عملية التمثيل الضوئي.
وأوضحت الدراسة أن مركبات كيميائية سامة تتسرب من المخلفات البلاستيكية إلى هذا النوع الوحيد، الذي يطلق الأكسجين فتعيق عمله وربما تقتله.