في البداية أكد المستشار الاقتصادي فؤاد بوقري أن القوة الشرائية في العشر الأوائل من رمضان تتجه نحو قطاع المواد الغذائية والمأكولات والتي تستهلك قرابة 50% من حجم إنفاق الأسرة السعودية حيث تتسابق الأسر السعودية في الثلث الأول من رمضان لشراء المنتجات الغذائية الرمضانية، مبينا أن عوامل كثيرة ساهمت في هذا الاستنزاف أهمها قلة الثقافة الاستهلاكية لدى الأسر، ثانيا أثر الصوم في الامتناع عن الأكل والشرب خلال نهار رمضان يزيد من الشغف وتوجه تلك الأسر لشراء المنتجات الغذائية خصوصا في بداية رمضان ويلاحظ تحول الإنفاق خلال منتصف رمضان من المنتجات الغذائية إلى الملبوسات وغيرها استعدادا للعيد، ثالثا: العروض والتسويق والترويج الكبير التي تقدمها الشركات الغذائية خلال الشهر، مشيرا إلى ضرورة الترشيد في الإنفاق الأسري وعدم الإسراف والاستهلاك غير المبرر وهذا ما يعلمه لنا هذا الشهر الفضيل.
فيما علق المستثمر في قطاع الفواكه سيف الله الشربتلي بأن النصف الأول من رمضان يرتفع الطلب على المواد الغذائية وخاصة في المنتجات الزراعية والتي تدخل ضمن أطباق الإفطار الرمضانية أهمها التمر والفواكه الاستوائية، مبينا أن الأسواق السعودية تستعد لذلك وتضع خططا لتوفير الكميات المناسبة مما يساهم في ثبات أغلب الأسعار لتلك المنتجات وتمكن المؤسسات والشركات الغذائية من تغطية الطلب المتزايد خلال شهر رمضان والذي يشهد ارتفاعا ملحوظا يصل إلى 20% في مجال الفواكه وإلى أكثر من ذلك في المنتجات الغذائية الأخرى.