وأشارت إلى أنه عند عرض الدراسة، أمس، بمدينة كولونيا تبين احتمال تسبب الضوضاء الناتجة عن الطيران في إيقاظ الأطفال من النوم أقل منه لدى البالغين، مع تساوي مستوى الضوضاء. وأوضح الباحثون أنه وخلافا للبالغين فإن الشعور بالإزعاج أو الغضب لا يتوقف على الدرجة التي يتم قياسها للضوضاء الناتجة عن الطيران، وأن العنصر الحاسم في ذلك هو الصفات الشخصية مثل مدى الحساسية تجاه الضوضاء، أو المخاوف من الطائرات.
ودرست الباحثة آثار ضوضاء الطيران على النوم لدى أطفال المدارس الابتدائية في المناطق المحيطة بمطار كولونيا، والتي تحلق الطائرات فوقها ليلا بشكل مستمر.