ويأتي هذا الإجراء بعد أن تقدمت بلدية لندن ببلاغ للشرطة ضد 17 شخصا في غضون 3 أشهر العام الماضي، عقب تلقي خان نحو 300 من رسائل الكراهية عبر البريد الإلكتروني وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلبها بدافع الإسلاموفوبيا مع ازدياد الغضب بشأن البريكست.
وقال السياسي المنتمي لحزب العمال والذي كان نائبا في مجلس العموم البريطاني قبل أن يخلف بوريس جونسون في منصب عمدة لندن عام 2016، "لا يمكن أن يكون ذلك سويا، أن تكون إحدى تبعات كوني عمدة لندن ومسلما يشارك في الحياة العامة أن أبقى تحت حماية الشرطة"، مضيفا أن الحملات المصاحبة للاستفتاء على البريكست سمحت للأمور بأن تظهر على السطح وأدت إلى تطبيع أمور لا ينبغي أن تكون طبيعية.