وقد وُفرتْ مغسلة مركزية خاصة بالسجاد بمنطقة كدي بمكة المكرمة, حيث تم استحداث عددٍ من المغاسل الآلية لتنظيف وتطهير سجاد المسجد الحرام, لتقليل الوقت و الجهد في عملية الغسيل, إذ ينتج عن كل مرة غسل (100) سجادة خلال الساعة الواحدة, وذلك من خلال أربع مراحل تعمل بخطوط إنتاج منتظمة لغسيل السجاد, بحيث يحتوي كل خط منها, على معدات خاصة لإزالة الغبار من السجاد بعرض ثلاثة أمتار تقريبًا يكون قادرًا على استيعاب سجادتين في ذات الوقت, ومعدات لغسيل السجاد بالماء والصابون بذات العرض, ومعدات لتجفيف السجاد, ليبلغ إنتاجية الخط الواحد من غسيل السجاد حوالي(240) مترًا مربعًا بما يعادل في المتوسط (100) سجادة في الساعة, ليبلغ إنتاجية الخط الواحد من غسيل السجاد (240) مترًا مربعًا في الساعة بما يعادل في المتوسط (100) سجادة كل ساعة, لتصبح الإنتاجية الكاملة لمغسلة السجاد في اليوم الواحد و في الوردية الواحدة ثماني ساعات لخط الإنتاج بمتوسط يعادل(1650) سجادة في اليوم الواحد. وتعد مرحلة إزالة الغبار هي المرحلة الأولى من مراحل التنظيف حيث يكون فيها نفض الغبار عن السجاد, والمرحلة الثانية مرحلة الغسيل حيث يغسل السجاد بأحدث الطرق المعروفة وأكثرها تطهيرًا وتعقيما, والمرحلة الثالثة تجفيف السجاد بعد عملية الغسل ويعدها المرحلة الرابعة والأخيرة نشر السجاد بعد تجفيفه لمدة (24) ساعة في الصيف (48) ساعة في الشتاء, ثم يُكنس ويُلف على رفوف حديدية بالمستودع الخاص بالسجاد.
ودأبت الإدارة العامة للشؤون الخِدْمية ممثلة بإدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام بتوجيهات من معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس, على الاهتمام بكل ما من شأنه توفير العناية للقاصد والزائر, إذ وضعوا أجود أنواع السجاد للمسجد الحرام بصناعة وطنية عالية الجودة, كما أن الإدارة تقوم على مدار الساعة بكنس وتعطير السجاد بأجهزة مخصصة وترتيب وضعية السجاد باتجاه القبلة وتغيير ما يلزم منه عند الحاجة, وكذلك تجهيز مغسلة مركزية لغسيل سجاد المسجد الحرام تواكب التطور في الحرمين الشريفين والذي يجد كل الاهتمام والدعم من ولاة الأمر –أيدهم الله - .