ومن المتوقع بإذن الله أن يزيد حجم الاستثمارات الأجنبية في العام 2019م مقارنة بالعام الذي سبقه في تكرار للزيادة التي حدثت في العام الماضي مقارنة بالعام 2017م. وهو مؤشر يدعو إلى التفاؤل بإقبال أعم وأوسع بعد حزمة الإجراءات التصحيحية للاقتصاد واستقرار السوق النفطية مع توقعات كبيرة بارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية نتيجة للنمو الاقتصادي العالمي المتوقع، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على النفط الإيراني.
ومما يزيد من قيمة هذا الارتفاع في تدفق الاستثمار الأجنبي أنه جاء من دول لها قيمتها ومكانتها الاقتصادية على ساحة الاقتصاد العالمي، حيث تشير البيانات الرسمية السعودية إلى أن الشركات الأمريكية والبريطانية والصينية تمثل الشريحة الأكبر للمستثمرين التي دخلت السوق السعودي في العام 2019م.
هذا التطور سيساهم بإذن الله في تحقيق رؤية المملكة في تعزيز الاقتصاد وخلق بيئة استثمارية خصبة وتنويع مصادر دخلها لتقنين الاعتماد على النفط.
@harbimm