يستمر ارتفاع درجة الحرارة في حواضر الدمام، وتلامس الأربعينات خاصة في الأحساء، وتتفاوت في بعض التراجع بين الحين والآخر. بسبب طبيعة هذه الفترة الانتقالية، التي تسبق الوصول الى المعدلات الصيفية تدريجيًا، وهو المتوقع في الأسبوع الثاني من شهر الصيام. كما تتأثر الحالة الطقسية بمتغيرات النظم الجوية المتسارعة؛ مما يسبب الاختلاف في اتجاه وسرعة الرياح، فيما تشهد السواحل الشرقية انخفاضًا نسبيًا في الرطوبة. وبحسب الباحث الفلكي سلمان آل رمضان، فإنّ هذه الفترة توافق ما يسمى (كنّة الثريا) والخفوق، وكانت تُعرف في منطقة الخليج بـ(البارح الصغير)، والتي تعدّ موسمًا لبداية نشاط الرياح المغبّرة، أما الأمطار فلا تزال الفرص حاضرة جنوبًا، وفيما بين الرياض وحائل، ولكنها أقل من أن تُذكر في الشرقية.