لكن هذا الانجاز لا يعني الكثير بالنسبة لسيتي بل كل ما يهمه أن يخرج منتصرا الأحد من ملعب برايتون ليتوج باللقب، على أمل أن يضيف اليه ايضا لقب مسابقة الكأس التي يخوض مباراتها النهائية ضد واتفورد في 18 الحالي، بعد أن سبق له احراز درع المجتمع التي تسبق انطلاق الموسم وكأس الرابطة ايضا.
بات مانشستر سيتي على بعد مباراة واحدة من أن يصبح أول فريق يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ أن حقق ذلك جاره اللدود مانشستر يونايتد عام 2009، وذلك باستعادته الصدارة من ليفربول قبل مرحلة على ختام الموسم بعد فوزه الشاق على ضيفه ليستر سيتي 1-صفر بهدف رائع من تسديدة صاروخية لقائده البلجيكي فنسان كومباني قبل 20 دقيقة من النهاية.
وكان ليفربول انتزع الصدارة موقتا السبت بفوزه على نيوكاسل 3-2، لكن فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا استعادها الإثنين بفارق نقطة بعد تحقيقه فوزه الثالث عشر تواليا في الدوري، ليصبح أول فريق في تاريخ الدوري الممتاز يحقق سلسلة من 12 انتصارا أو أكثر مرتين بحسب "أوبتا" للاحصاءات.
لكن هذا الانجاز لا يعني الكثير بالنسبة لسيتي بل كل ما يهمه أن يخرج منتصرا الأحد من ملعب برايتون ليتوج باللقب، على أمل أن يضيف اليه ايضا لقب مسابقة الكأس التي يخوض مباراتها النهائية ضد واتفورد في 18 الحالي، بعد أن سبق له احراز درع المجتمع التي تسبق انطلاق الموسم وكأس الرابطة ايضا.
لكن هذا الانجاز لا يعني الكثير بالنسبة لسيتي بل كل ما يهمه أن يخرج منتصرا الأحد من ملعب برايتون ليتوج باللقب، على أمل أن يضيف اليه ايضا لقب مسابقة الكأس التي يخوض مباراتها النهائية ضد واتفورد في 18 الحالي، بعد أن سبق له احراز درع المجتمع التي تسبق انطلاق الموسم وكأس الرابطة ايضا.
