وترتبط مخاطر فقد السوائل الزائد والتعرض للجفاف الشديد بممارسة الرياضة في أوقات الخطأ مثل التمرين أثناء سطوع الشمس لعدة ساعات؛ مما يترتب عليه فقد كميات هائلة من سوائل الجسم دون تعويضها بشكل ملائم بسبب الصيام مما يسبب في البداية شعورا بالعطش الشديد، وإذا استمر فقد السوائل فقد يتقدم الجفاف لمراحل أكبر تبدأ بالشعور بهبوط عام في الجسم وقد تصل لفقدان الوعي الكامل، ولذلك علينا تجنب أوقات الظهيرة وسطوع الشمس نهائيًا عند ممارسة ألعاب في أماكن مفتوحة. ومن الممكن ممارسة الرياضة بصورة طبيعية جدا قبل الإفطار، وعلى الصعيد الشخصي خلال ممارستي للرياضة لا تكون مُرهقة في الأيام الأولى ومع الوقت سيعتاد جسدي، ومن العادات الخاطئة لدينا النوم طِوال الوقت حتى الأذان، فالصيام لا يعني صعوبة ممارسة أي رياضة بل يُعد من أفضل الأوقات للحركة ولحرق دهون أكثر والقضاء على السموم المتواجدة داخل الجسد، وأكثر ما يقلقني انخفاض نسبة السكر والماء في الجسم، لذا بعد أذان المغرب لا بُد من تناول المأكولات الصحية التي تحتوي على نسبة من السكريات، كما أن من الأمور التي سوف أُحافظ عليها الماء كون الحرارة في هذا العام مرتفعة.
ومن جانبي أستغل أول أيام شهر رمضان في زيارة أقاربي وتهنئتهم بحلول الشهر الفضيل، ثم تخصيص ساعتين قبل الإفطار للتدريب على كرة القدم، وتدريب الفتيات على كرة القدم في المساء، ثم اللعب مع أطفالي لالتزامهم بموعد معين للنوم.
وأخير فإن الصيام والحركة في ذات الوقت يعطينا شعورا بالإحساس بالفقراء الذين يمارسون حياتهم دون طعام.