• هل ما قدموه طيلة الموسم الماضي كافٍ لمنافسة ميسي على الجائزة؟
• وهل الجائزة مرتبطة فقط ببطل دوري الأبطال؟ أم أن أداء اللاعب هو مَنْ يحدد أحقية الحصول على البالون دور من عدمها؟
• أسئلة لا بد أن تطرح في ظل تخبطات معايير الجائزة في منحها لمستحقها عطفا على الأداء طيلة الموسم الرياضي.
• ففي العام الماضي، كان الإجماع على أن مودريتش لم يكن ليحصل عليها لولا خروج كريستيانو رونالدو من القلعة البيضاء، الذي دفع ضريبة ذلك، حيث كان هو الأحق عطفا على ما قدمه مع الفريق، فكأس العالم لها جوائزها الخاصة، وهي بطولة تقام لمدة شهر واحد فقط، أما أن تمنح الجائزة للاعب كان غائبا لموسم كامل وظهر في شهر واحد وتمنح له هذه الجائزة فهذا «ضرب من الجنون!».
• صحيح أن البطولات تدعم اللاعب نحو التتويج بالجائزة الكروية الأبرز، لكن لابد لنا ألا نغفل أن أداء اللاعب داخل المستطيل الأخضر هو المعيار الحقيقي للحصول على الكرة الذهبية من عدمها، وبالتالي فإذا كانت المعايير هي الأداء طيلة الموسم الواحد، فبرأيي لا يستحق الجائزة أحد هذا الموسم سوى البرغوث ميسي، الذي حصل على المركز الخامس في جائزة العام الماضي، أما إذا كانت الجائزة ستذهب لمَنْ حقق لقب دوري الأبطال، فانتظروا وقتها مَنْ سيحقق لقب دوري الأبطال، حينها قد نشاهد الكوري سون أو زياش أو فان دايك أو محمد صلاح، وبالتالي سيكون ذلك إعلانا نهائيا لوفاة مصداقية الجائزة، التي بدأت تدخل في صراعات «التسويق الدعائي» مع الأسف.