يعمل أكاديميون في الولايات المتحدة على تطوير روبوت قابل للنفخ يقولون إنه قد يصلح للاستخدام يوما ما في الفضاء أو في منازلنا، وصنعت جامعة بريجام يونج، ومقرها بروفو في ولاية يوتا الأمريكية، الروبوت الذي سموه كنج لوي. وهو مصنوع من القماش ومبطن من الداخل بمواد تشبه تلك المستخدمة في تصنيع إطارات الدراجات. ويستخدم طلاب نظام كمبيوتر، متصل برقائق دقيقة داخل الروبوت، لنفخ أو تفريغ أجزاء منه لجعله يتحرك. وتمول إدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا» جهود تطوير الروبوت، وتقول الجامعة إن فوائد صنع روبوتات قابلة للنفخ تتمثل في أنها لا يمكن أن تؤذي أحدا بسبب خفة وزنها فضلا عن إمكانية إفراغها من الهواء لتسهيل نقلها.