بعد ما تلقى ضربة قوية من ليونيل ميسي خلال الهزيمة 3-صفر أمام برشلونة في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يدرك ليفربول أنه لا بديل عن الفوز عندما يلعب في ضيافة نيوكاسل يونايتد اليوم للتمسك بالآمال الضعيفة في إحراز أي لقب هذا الموسم.
ومع إقامة إياب قبل النهائي في أنفيلد يوم الثلاثاء المقبل سيكون فريق يورجن كلوب في حاجة إلى استعادة ذكريات ملحمة إسطنبول الشهيرة من أجل الوصول إلى نهائي المسابقة القارية.
وإذا كانت النتيجة في إسبانيا تعتبر قاسية على ليفربول بعد مجهوده الكبير في تلك الليلة، فإنه يملك مشاعر مشابهة لمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وربما تحاول جماهير ليفربول استعادة ذكريات الانتفاضة المذهلة بعد التأخر بثلاثة أهداف أمام ميلانو ثم الفوز في نهائي دوري الأبطال 2005 في إسطنبول.