أما أكثر ما تميز به استاد الملك فهد الدولي، فكان المضمار الأزرق، الذي ظهر بشكل مغاير جدا، وأعطى جمالية كبيرة للملعب الذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا لعشاق «العميد» و«سكري القصيم».
بعض التغييرات قد لا تكون ملموسة وإن كبر حجمها، لكن ما شهده استاد الملك فهد الدولي بالرياض من تغييرات، كان واضحا للجميع، فقد أضفت الكثير من اللمسات الجمالية على المسرح الذي احتضن النهائي الأغلى في هذا الموسم الحالي لكرة القدم السعودية.
وكانت الأحاديث كبيرة بين من حضر وتابع المباراة الختامية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم بين فريقي الاتحاد والتعاون في «الدرة»، حول الإضافات التي أدخلت على أرجاء الملعب من إضاءات ولمسات فنية رائعة.
أما أكثر ما تميز به استاد الملك فهد الدولي، فكان المضمار الأزرق، الذي ظهر بشكل مغاير جدا، وأعطى جمالية كبيرة للملعب الذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا لعشاق «العميد» و«سكري القصيم».
أما أكثر ما تميز به استاد الملك فهد الدولي، فكان المضمار الأزرق، الذي ظهر بشكل مغاير جدا، وأعطى جمالية كبيرة للملعب الذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا لعشاق «العميد» و«سكري القصيم».
