وحذرت الحكومة من خطورة ذلك على تفاقم الأحوال الإنسانية والمعاناة التي يعيشها اليمنيون بسبب الانقلاب، لافتة النظر إلى أنها "ترى في استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة أي ضغوطات جدية وفاعلة على الميليشيات الانقلابية يشجع تلك الميليشيات على الاستمرار في جرائمها ويفاقم في نفس الوقت من حجم المعاناة الواقعة على المدنيين.
دعت الحكومة اليمنية، أمس، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى ممارسة ضغوطات جادة وقوية تفضيّ إلى إنهاء احتجاز ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية لما يزيد على 210 قاطرات تحمل الغذاء والدواء والوقود للمستشفيات.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة راجح بادي، إن الحكومة اليمنية تتابع باهتمام وقلق بالغين تطورات احتجاز ميليشيا الحوثي الانقلابية لما يزيد على 210 قاطرات سيرّتها الأمم المتحدة ضمن برنامج الإغاثة وتحتوي على غذاء وأدوية ووقود للمستشفيات منذ أكثر من شهر في مدينة إب وسط البلاد.
وحذرت الحكومة من خطورة ذلك على تفاقم الأحوال الإنسانية والمعاناة التي يعيشها اليمنيون بسبب الانقلاب، لافتة النظر إلى أنها "ترى في استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة أي ضغوطات جدية وفاعلة على الميليشيات الانقلابية يشجع تلك الميليشيات على الاستمرار في جرائمها ويفاقم في نفس الوقت من حجم المعاناة الواقعة على المدنيين.
وحذرت الحكومة من خطورة ذلك على تفاقم الأحوال الإنسانية والمعاناة التي يعيشها اليمنيون بسبب الانقلاب، لافتة النظر إلى أنها "ترى في استمرار الصمت الدولي وعدم ممارسة أي ضغوطات جدية وفاعلة على الميليشيات الانقلابية يشجع تلك الميليشيات على الاستمرار في جرائمها ويفاقم في نفس الوقت من حجم المعاناة الواقعة على المدنيين.