ويجري هذا الاقتراع بعد أكثر من شهر من الموعد الذي كان يفترض فيه لبريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي في 29 آذار/مارس.
لكن بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في البرلمان البريطاني اضطرت تيريزا ماي إلى ان تطلب مرتين تأجيل بريكست الذي بات مقررا في 31 تشرين الأول/أكتوبر على أبعد تقدير.
وهذه النتيجة الكارثية لصورة ماي قد تكلفها غاليا في صناديق الاقتراع. وكتبت صحيفة "ذي إندبندنت"، "يجب توقع معاقبة الناخبين لحزب تيريزا ماي المحافظ لعجزها عن تطبيق بريكست ضمن المهل المحددة".