ويعتبر التعاون حاليا في أفضل حالاته الفنية والمعنوية، خصوصا بعد ما كرر فوزه على الهلال في المباراة الدورية المؤجلة ولكن بهدفين نظيفين، أكد من خلالها جاهزيته التامة لموقعة النهائي لا سيما في ظل تكامل صفوفه الزاخرة بالعنصر الأجنبي الذي نجح في صناعة الفارق، إلى جانب وجود المدرب البرتغالي بيدرو الذي عرف كيف يتعامل مع منافسيه وتوظيف لاعبيه بالشكل المطلوب.
وفي المقابل انتظر الاتحاد حتى الوقت الإضافي ليتجاوز الجبيل 3-1 في الدور الأول، ثم يتفوق على الوشم بصعوبة بالغة وبنتيجة 2-1، قبل أن يتخطى التقدم في ثمن النهائي 3-0 ويتجاوز الباطن في ربع النهائي 4-3، وأخيراً يعبر النصر في نصف النهائي 4-2 بعد التمديد في مباراة شهدت إثارة غير مسبوقة.
ورغم الظروف الصعبة التي مر بها الاتحاد فنيا ومعنويا وأثرت على لاعبيه إلا أن مدربه الجديد القديم التشيلي سييرا نجح في انتشاله من أزمته واستطاع تحقيق خمسة انتصارات متوالية، ثلاثة منها في الدوري حسنت موقعه وأبعدته عن منطقة الخطر، واثنان في مسابقة الكأس وضعاه في النهائي الذي يأمل أن يحققه لإنقاذ موسمه.
مشوار الفريق في البطولة
الجبيل
الدور الأول