وهذه الانتفاضة المتأخرة للعميد لم تكن مقتصرة على مباريات الدوري، بل قدم مردودا كبيرا في مسابقة الكأس فتجاوز الباطن في ربع النهائي 4-3 قبل أن يعبر النصر 4-2 في نصف النهائي الذي شهد شوطين إضافيين، وبات على بعد خطوة واحدة للمحافظة على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي على حساب الفيصلي، عندما يقابل التعاون الطرف الأول في النهائي المنتظر.
ولم يقتصر تألق عميد الأندية السعودية على البطولات المحلية بل تعدى ذلك إلى الآسيوية، فهو يحتل حاليا المركز الثاني في مجموعته الثانية برصيد 7 نقاط ويملك حظوظا وافرة لبلوغ الدور الثاني من البطولة إذ يحتاج إلى فوز وحيد لضمان ذلك.
وتعول الجماهير الاتحادية التي تنفست الصعداء، على فريقها كثيرا لتحقيق كأس الملك خصوصا بعد أن استعاد جزءا من عافيته بقيادة المدرب التشيلي سييرا الذي نجح بامتياز في مهمته واستطاع إخراج لاعبيه من أزمتهم الفنية والمعنوية.