وتعهدت المملكة والإمارات الشهر الماضي بتقديم مساعدات قيمتها ثلاثة مليارات دولار للسودان، بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير شملت وديعة بقيمة 500 مليون دولار جرى إيداعها لدى البنك المركزي السوداني.
وفيما أوقفت قوى «إعلان الحرية والتغيير» في السودان أمس التفاوض مع المجلس العسكري، احتجاجا على ما أسمته محاولات التقليل من شأنها، قال الاتحاد الأفريقي: إنه يتحتم على المجلس العسكري تسليم الحكم إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية خلال 60 يوما، وذكر أن المهلة هي التمديد الأخير لتسليمها للمدنيين.
إلى ذلك نفت الحركة الشعبية «شمال»؛ إرسال وفد حسن نوايا إلى الخرطوم.
وقال نائب رئيس الحركة، جوزيف علي، في بيان تحصلت عليه «اليوم»: إن الذهاب إلى الخرطوم يتم بموجب تسوية سياسية شاملة وعادلة تضع نهاية منطقية للحرب، ولذلك فإن الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال- غير معنية بما جاء في بيان ما يُسمَّى (القيادة التنفيذية)، ولم تفوِّض أي شخص أو جهة لتمثيلها والتحدُّث باسمها.