ثم واصل الاتحاد لقاءاته في المعترك الآسيوي بمواجهة لوكوموتيف الأوزبكي في جدة بالفريق الرديف وكسبه بنتيجة 2/3 بحثا عن إشراك أكبر قدر ممكن من اللاعبين الاحتياطيين.
وقبل مواجهة النصر في الدوري وهو المتصدر حسم غالبية الشارع الرياضي مسألة الفوز للنصر بنجومه اللامعة على صعيد اللاعبين المحليين والأجانب والجهاز الفني.
إلا أن الاتحاد أثبت أن كل شيء ممكن في عالم كرة القدم متى ما توفرت الظروف الفنية والنفسية والبدنية المناسبة وهي التي رجحت كفة الاتحاد الذي كسب نظيره النصر بنتيجة 2/3 ليحل الهلال بديلا عنه في صدارة الدوري.
وجاء الاتفاق منافسا قويا وعقبة جديدة في طريق الاتحاد صاحب المركز الحادي عشر والباحث بشتى الطرق عن الهروب من المنافسة على الهبوط، ولأهمية اللقاء للاتحاديين وعلو الحافز وضرورة تحقيق هدف البقاء استطاع الاتحاديون التغلب على الخصم الصعب الاتفاق بنتيجة 0/2.