وقالت مايور: تم إطلاق النار على الأسود في المخيم، وبالنسبة لي، الأسد حيوان فخم وذو طابع خاص، وهنا يتم ذبحه من أجل ناس تريد كسب المال فقط، إنه أمر مثير للاشمئزاز تماما، والجهات المختصة بدأت في فتح التحقيقات والبحث عن أفراد العصابة.
تلقت كبير مفتشي جمعية منع القسوة على الحيوانات مايور، بلاغا بشأن أسود متروكة في أقفاص صغيرة وغير ملائمة للمعيشة بمزرعة تدعى واغ آن - بجنوب إفريقيا.
ومع خلفيتها عما تمثله تربية الأسود والتجارة الدولية بعظام الحيوان المفترس، توقعت أن الأسوأ ربما وقع، وعندما وصلت وجدت مجزرة وفاجعة غير مسبوقة ، وتبين ان الموقع يعود لتجار عظام وأنياب الحيوانات المفترسة وعثرت على جثث 54 أسدا تم إطلاق النار عليها خلال يومين، وغطيت الأسود المقتولة، وبعضها كان مسلوخا بينما ينتظر البعض الآخر السلخ، والأرض ملطخة بالدماء، والأنياب مفككة ومعلقة والجلود أيضاً.
وقالت مايور: تم إطلاق النار على الأسود في المخيم، وبالنسبة لي، الأسد حيوان فخم وذو طابع خاص، وهنا يتم ذبحه من أجل ناس تريد كسب المال فقط، إنه أمر مثير للاشمئزاز تماما، والجهات المختصة بدأت في فتح التحقيقات والبحث عن أفراد العصابة.
وقالت مايور: تم إطلاق النار على الأسود في المخيم، وبالنسبة لي، الأسد حيوان فخم وذو طابع خاص، وهنا يتم ذبحه من أجل ناس تريد كسب المال فقط، إنه أمر مثير للاشمئزاز تماما، والجهات المختصة بدأت في فتح التحقيقات والبحث عن أفراد العصابة.