وسعى أكيهيتو (85 عاما)، وهو أول إمبراطور ياباني يتنازل عن العرش منذ قرنين، خلال فترة حكمه إلى تخفيف ذكريات الحرب العالمية الثانية المؤلمة والتواصل مع المواطنين بمن فيهم المهمشون في المجتمع.
وكان أكيهيتو المحبوب من شعبه أول إمبراطور لليابان يتولى العرش في ظل دستور ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي يُعرف الإمبراطور بأنه رمز للشعب دون سلطة سياسية.