DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ارتفاع مؤشرات سهولة الأعمال

ارتفاع مؤشرات سهولة الأعمال
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
تسريع وتقليص الإجراءات التنفيذية في مختلف الدوائر الحكومية يسهم إلى حد كبير في القضاء على البيروقراطية وتطوير منظومة الأداء ورفع معدلات الكفاءة التشغيلية في جميع مرافق الدولة، التي اختارت المضي قدما في اتجاه تدعيم وتعزيز الحكومة الإلكترونية، وذلك يتوافق مع متطلبات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030 في كثير من جوانب الممارسة الإدارية.
مؤخرا تم تقليص الإجراءات الاستثمارية ما يفتح الباب واسعا أمام الاستثمارات بشقيها المحلي والأجنبي، ويعمل على رفع معدلاتها في مختلف القطاعات الاقتصادية، التي تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات التي تنهض بمدخلاتنا وتنمية اقتصادنا الوطني، فكلما كانت هناك سهولة في ممارسة الأعمال فإن ذلك يغري كل راغب في الاستثمار بالعمل في اقتصادنا والإسهام في تنويعه وبالتالي زيادة الناتج المحلي.
أيضا وفي ذات السياق، قلّصت وزارة الشؤون البلدية والقروية أخيرا خطوات استخراج تراخيص البناء للمنشآت التجارية والمستودعات إلى 7 خطوات فقط يتم إنجازها خلال 18 يوما، والهدف كذلك تسهيل رحلة المستثمر في استخراج التراخيص، ولتحسين بيئة الأعمال، والمحصلة ارتفاع مؤشراتنا في مجال سهولة ممارسة الأعمال على النطاق الدولي، وجذب مزيد من الاستثمارات التي تعمل على تطوير الاقتصاد الوطني.
كلما تم تقليص الإجراءات وتسهيلها، فذلك يقود إلى تحقيق قيمة مضافة لكل أفكار ومبادئ التنويع الاقتصادي، وما يشمله ذلك من وفرة في الرساميل ونقل التقنيات والفرص الوظيفية وتأهيل الكوادر الوطنية ومنحها مزيدا من الخيارات في اكتساب الخبرات والدخول في تجارب جديدة تدعم حظوظها العملية.
لا يتوقف الأمر على إجراءات الهيئة العامة للاستثمار والشؤون البلدية وحسب، وإنما ذلك أمر يمتد إلى غيرهما من الجهات التنفيذية المعنية بسهولة ممارسة الأعمال والشركات في القطاعين العام والخاص، لأن توفير مناخ استثماري جاذب وحيوي هو الذي يقودنا بسهولة إلى تحقيق المحور الثالث في الرؤية وهو الاقتصاد المزدهر، الذي يحتاج إلى تضافر الجهود والتكامل في العمليات الإجرائية والتنفيذية، التي تشجع وتدعم فرص النمو الاقتصادي والاستثماري.
سهولة ممارسة الأعمال تقتضي مثل هذا التقليص، الذي ينبغي أن تبحثه وتدرسه العديد من الجهات حتى يصبح الاستثمار أكثر مرونة وتأثيرا في النمو الاقتصادي الذي نتطلع إليه، بحيث يشمل جميع القطاعات فذلك جوهر الرؤية، والتطلعات المستقبلية للازدهار، وتحقيق التنافسية الطموحة على المستوى العالمي.
المزيد من المقالات