يأتي إطلاق حملة «سابقين دوم» استمرارًا لمسيرة (دار اليوم) السبّاقة دومًا في مواكبة كل جديد، وتأكيدًا على توجهها الجديد الذي يعتمد على الاستثمار الأمثل في الحلول الرقمية الذكية والمبتكرة، وبالأخص تلك التي تحافظ على هوية المطبوع، وتعطي التصفح الإلكتروني معنى ورونقًا آخر، والتي تستطيع أن تشد انتباه شريحة أوسع وجمهور أكبر، بالإضافة إلى المحافظة على جمهور القراء والمتابعين للصحف والمجلات المطبوعة، حيث قامت الدار بدراسة تجارب رواد الصناعة المطبوعة في المجال الرقمي، وخلصت إلى ضرورة تبنّي أشهر الحلول الرقمية المستخدمة، والتي لم تُقدّم بعد في منطقتنا العربية ولم يستفد منها القارئ العربي.
حرصت الدار منذ تأسيسها على أن تعمل كمنظومة إعلامية رائدة ومتكاملة، تواكب التطورات الحاصلة في تكنولوجيا الاتصالات وصناعة المحتوى الرقمي على مختلف المنصات الإعلامية، وسخّرت في سبيل ذلك كافة إمكانياتها ومواردها لتلبية طموح القراء والمتابعين، مع حرصها على الالتزام بأفضل المعايير المهنية والمصداقية الإعلامية، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها في التفوق والريادة.