هذه المستحدثات فرضت أثرها على سوق الأعمال، ووجوب التغيّر معها، ومن تلك الأسواق التي تأثرت سوق الإعلام بانخفاض إيراداته الإعلانية، وتغيير وتحديث طرق تداوله.
لكننا في (اليوم)، وضع مجلس الإدارة الثقة في إدارةٍ شابةٍ تُسابِق الزمن لتُحدِث التغيير، وكان أحد أهداف التغيير أن يكون متفردًا ذا قيمةٍ عاليةٍ تأتي على (اليوم) وعملائها الكرام.
ومن هنا بدأ العمل والبحث والتقصّي إلى أن دانت عقارب ساعة النجاح إلى عدة أمور قد تكون أفكارًا خلّاقة مبتكرة تُثمر أعمالًا جديدة لـ(اليوم)، وأولى تلك الثمار جاء التوقيع مع شركة «تكنيفيا» المتخصصة في تطوير أنظمة النشر الإلكتروني، ومنها برنامج «e-paprer»، والذي يُعتبر قفزة نوعية في تطور Pdf، وتحويله من برنامج جامد إلى أكثر حيويةً وتفاعلًا مع القارئ؛ ليُحدِث نقلة في أنظمة النشر الرقمي.
لم يكن لنا في «اليوم» خيار من انتهاج فكر مختلف ومتطور، قد ترى بعض ملامحه اليوم، ولكن المستقبل خطط بأسلوب مغاير يهدف إلى إعادة صياغة أدوات (اليوم)؛ لتكون أكثر مواءمة ومواكبة للتغيير.
كنا ولا نزال نتطلع للمزيد مستقبلًا لرفع اسم وطننا الغالي، ولنكون أصحاب تجربة رائدة مميّزة، تُعِيد بعضًا من أفضال هذه البلاد عليها، ولكن دائمًا نتحدث عن «اليوم وغدًا» قصة سيعشقها الجميع.
رئيس التحرير المكلف