وشهد سترلينج 24 عاما الإساءات العنصرية خلال مشواره الاحترافي، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب، وقد انتقد الصحف بسبب وصف لاعبين بلون البشرة.
كذلك نادى سترلينج بتغليظ العقوبات على من يقوم من المشجعين بتوجيه إساءة عنصرية للاعبين، إلى جانب فرض عقوبات على الفريق الذي ينتمي له المشجع. وقال سترلينج: «يجب تقديم قدوة من أجل الجيل القادم... عندما أتيت إلى ليفربول كان هناك أشخاص حولي مثل ستيفن جيرارد. وعندما نظرت إليه فكرت فيما يمكنني فعله بداخلي كي أصبح مجرد نصفه، كشخص وكلاعب». وأشار سترلينج إلى أنه فوجئ وابتهج بشكل كبير إزاء ردود الفعل على تصريحاته وتعليقاته. وأضاف: «كنت فقط أتحدث عن تجاربي الشخصية ولم أكن أتوقع أن يلقى الأمر مثل هذا الاهتمام الكبير. كنت فقط أود أن أجذب الانتباه لهذا الأمر بين المتابعين لي عبر إنستجرام. ولكنني ابتهجت عندما شاهدت الناس يستمعون لذلك ويحاولون من أجل الأفضل».
وتسلم سترلينج الجائزة من قبل جاريث ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي والذي أبدى إعجابا كبيرا بموقف سترلينج.