كانت اللوحة التعبيرية "بور لا روشيل" أو "ميناء لاروشيل" سُرِقَتْ في مايو 2018 من متحف بمدينة نانسي الواقعة شمال شرق فرنسا، وكان قد تم القبض في أوكرانيا على المشتبه في ضلوعه في السرقة قبل أكثر من أسبوع لارتكابه فعلا مشابها، وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه حدثهم عن اللوحة التي سرقها من فرنسا.
وعرض شرطي مقطع فيديو اعترف فيه السارق قائلا: "سرقتها فقط لأن المسألة كانت بسيطة للغاية"، ونصح الفرنسيين بإعادة النظر في إجراءاتهم الأمنية.