DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سمير هلال

سمير هلال

سمير هلال
أخبار متعلقة
 
تعاني الكثير من الأندية عدم ثبات مستوى بعض اللاعبين وضعف أدائهم العام في الكثير من المباريات، مما يؤدي ذلك لابتعاد هذه الأندية عن منصات التتويج وضياع آمال وتطلعات محبي النادي. هناك من يصف ويحلل هذا الأمر فنياَ ويبدي رأيه في ذلك حسب معطيات الفريق بالمباراة, منهم من يضع اللوم على المدرب لعدم اختيار التشكيل الجيد والتغييرات الخاطئة.. والبعض الآخر يرى أن مشاكل النادي الداخلية ألقت بظلالها على أداء اللاعبين.. وهناك من يذهب إلى أبعد من ذلك ويقول إن التحكيم أحبط اللاعبين.. وآخرون يحملون الجمهور السبب لعدم مساندة اللاعبين ودعم الفريق. ولا شك أن هناك آراء أخرى ومتعددة.. وما ذكر قد يكون جزءا من خسارة أي فريق وعند البحث عن أسباب خسارة أي مباراة اعتقد أنه أمر ليس في غاية الصعوبة ولكن أسباب عدم ثبات مستوى وأداء اللاعبين في المباريات أمر في رأيي ليس سهلاً لأنه عند الخوض في الحياة الخاصة باللاعب يتوجب عليها الدخول في أمور عديدة لنتمكن من تشخيص هذا الأمر. ولكن دعوني أتطرق لأمر واضح وملموس وأصبح يشكل هاجسا ويشغل وتفكير الكثير من اللاعبين الصغار والكبار ألا وهو ((المعسل)) الذي أدمن عليه الكثير منهم وأصبحوا محترفين فيه لدرجة أنهم يملكون الخبرة لمعرفة أجود وأطيب الأنواع والآن هم يجمعون بين فن الاحتراف الكروي وفن احتراف المعسل.. والفرق بين الاحترافين أن الأول يجلب المال، والثاني يسلب المال بالإضافة إلى الصحة.. فهم يقضون الساعات تلو الساعات إلى أن تعتدل رؤوسهم التي يعتقدون أنها مائلة ولا يستطيع غير هذا المعسل إعادتها لوضعها الطبيعي. الجميع يعرف أن الأندية ليلة أي مباراة يدخل لاعبوها المعسكر إلى اليوم الثاني بعد المباراة، هناك الكثير من اللاعبين لا يحبون المعسكر ويصفونه بالسجن الكبير لهم وتلاحظهم مكتئبين ومزاجهم متعكر.. لا يقبلون على أكل الوجبات بشكل جيد. شهيتهم معدومة. لا ينامون الليل. وما السبب؟ لأن المعسكر في نظرهم يحرمهم من عشقهم الكبير وهو المعسل.. كيف ينامون؟ كيف يأكلون؟ كيف يلعبون؟ ورؤوسهم مائلة ولذلك تجد البعض منهم يتجه للكذب ويختلق الأعذار للخروج ولو لنصف ساعة من المعسكر حتى يذهب ليعسل ويعود ومزاجه متوازن. أعتقد أن هناك نسبة كبيرة جداً من اللاعبين يدخل المعسل كسبب رئيسي في ضعف أدائهم وتذبذب مستوياتهم في المباريات. فهم اعتادوا على شرب من ثلاثة إلى خمسة أو أكثر رؤوس من المعسل يومياً.. تصور هذا اللاعب عندما تحرمه من شرب هذه الكمية ليلة ويوم المعسكر أي أنه كما لو سدد له (مايكل تايسون) لكمة خطافية في رأسه وعلى أثرها سقط بالضربة القاضية.. وبعدها لا يستطيع هذا الرأس العودة لوضعه الطبيعي إلا بالمعسل حتى لو أكل علبة بنادول.. إذاً كيف للجماهير ومحبي النادي أن يطالبوا اللاعبين بالأداء الجيد والنتائج والنادي لم يستطيع أن يوفر لهم أبسط الأشياء وهو المعسل؟! لذا كلي أمل أن تسعى الأندية إلى تقديم المعسل مع الوجبات في المعسكرات وأن توزع الـ (MENU) على اللاعبين حتى يختار اللاعب النوع الذي يعدل رأسه (فخفخينا – عنب – باشا – تفاحتين) هذا إذا أردتم التميز وتحقيق البطولات يجب أن تسعوا لتعديل رؤوس اللاعبين ليقوى تركيزهم ويكون حضورهم أقوى بالملعب، والأمر في اعتقادي غير مكلف للنادي حزمة فحم ومكان عادي والمعسل كامل بمعداته بأطيب أنواعه وأجودها موجود في سيارات بعض اللاعبين في دقائق والنادي يكون مولع وفي الملعب الكل مدلع. لكم أن تأخذوا جولة على المقاهي لتجدوا بعض اللاعبين المحترفين أقصد (المنحرفين) لديهم غرف خاصة لهم لا يدخلها إلا هو وأصحابه المقربين ومنهم من أخذ من الديوانيات والاستراحات مكانا له ومنهم من يحب الخصوصية ويفضل أن يعسل بمنزله، ومنهم من يعسل في كل مكان حتى وهو يغير زيت سيارته بالمحطة أو بالكورنيش، كيف تتطور بعض الأندية وتصل وتحقق البطولات والإنجازات وهي تملك لاعبين بهذه العقليات؟ لاعبين يفكرون بالمعسل أكثر من تفكيرهم بفوز فريقهم..!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد