وذكرت د. الدايل أن أقسام المختبرات استطاعت اجتياز كافة مقاييس الجودة النوعية التي يتطلبها الحصول على هذا الاعتراف الدولي، والذي يشترط توافر أجهزة مخبرية حديثة ومتطورة تقوم بإجراء جميع الفحوصات الطبية المطلوبة بدقة وأمان ضمن مختبر شامل ومتكامل، إضافة إلى وجود كوادر طبية وأخرى فنية مدربة ومؤهلة لتقديم خدمات على مستوى عالٍ من الجودة والكفاءة.
وأوضحت د. الدايل أن الزيارة التي قام بها 16 مختص مختبر من كافة التخصصات المختبرية لفحص السجلات الطبية ومعاينة مرافق المختبر الحيوية، استمرت لمدة يومين، حيث شملت مراجعة كل خطط العمل التفصيلية خلال العامين الماضيين بطرق علمية وأساليب إحصائية حديثة تم تطبيقها خلال عملية الاعتماد.