وأوصى الطلاب والطالبات بالابتعاد عن أصدقاء السوء الذين يروجون للحبوب المخدرة، والتي يزعمون أنها تساعد على السهر والمذاكرة.
ونبّه المشرف التربوي بمكتب تعليم النعيرية محمد المطيري إلى أن الطالب والطالبة يشعران بشيء من القلق والتوتر خلال فترة الاختبارات، خصوصا لمن أهمل المراجعة الدورية للمذاكرة طوال أيام الدراسة، وهذا القلق قد يدفع للوقوع تحت وطأة (الحبوب المنشطة والمخدرة) تحت ذريعة البحث عن تنشيط خلايا المخ للاستفادة منها في المذاكرة وأيضا للهروب من ضغط الواقع وقلق الاختبارات ونسيان أو تناسي ذلك، مبينا أنه يتوجب على الآباء والأمهات مسؤولية تخفيف رهبة الاختبارات وقلقها على أبنائهم، وتوفير المناخ الطيب والجو المناسب للمذاكرة والمراجعة.
وأشار المشرف التربوي إلى دور قادة المدارس في تهيئة بيئة الاختبارات بالشكل المناسب، وأوصاهم بالقيام بدور الأب الشفيق والذي يهتم بمستقبل ابنه ويهيئه لأن يكون مواطنا صالحا نافعا لمجتمعه وأمته، وذلك بالرفق في التعامل مع الطالب وامتصاص القلق لديه والرهبة تجاه الاختبارات، واحتوائه ليشعر بالقرب منه والطمأنينة مما ينعكس إيجابا على نفسية الطالب وعطائه.
وحذر التربوي سعد الشريف الطلاب والطالبات بتجنب السهر حيث يلاحظ على بعض الطلاب أنهم يواصلون المذاكرة والاستذكار من الليل حتى دخول قاعة الاختبار، وهذا بالإضافة إلى أن فيه ضررا كبيرا على الصحة فهو يشتت الذهن ويجعل الطالب عديم التركيز فلا يستطيع نتيجة لذلك استرجاع المعلومة التي يريدها، لأن الجسم لم يأخذ القسط الكافي من الراحة. إلى جانب أهمية التخلي عن الهاتف المحمول ومقاطعة كل قنوات التواصل حتى لا تلهيهم عن المذاكرة مع أهمية المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة، وإذا أمكن للطالب أن يستذكر دروسه مع بعض الطلاب المتميزين فهو أفضل وأنشط له.