وأشار سموه إلى أن هناك برامج عمل يجري التحضير لها مع مؤسسات ووكالات الفضاء الروسية لتدريب رواد الفضاء والكوادر المتخصصة في ذلك والتوسع في مجالات التصنيع والأقمار الصناعية.
ولفت سموه النظر إلى أن الهيئة حريصة على الاستثمار في الكوادر السعودية المؤهلة التي استثمر فيها الوطن عبر برامج علمية متخصصة وبعثات تعليمية خارجية ولديها علماء وخبراء ومهندسون في مختلف المجالات.
وشدد سموه على أن الهيئة ستتكامل مع الشركاء في دول المنطقة العربية والدول الخليجية الذين يعملون على بناء برامجهم الفضائية ومن بينهم دولة الإمارات العربية المتحدة حيث ستكون إستراتيجية الهيئة متكاملة مع هذه الأعمال في بعض الاتجاهات لتكون أعمالا مشتركة.
وكان سموه زار مقر مركز التحكم في البعثات الفضائية بالعاصمة الروسية موسكو الذي يضم نقاط التواصل وإدارة الرحلات الفضائية ومحطة الفضاء الدولية، كما زار مؤسسة الصناعات الفضائية الثقيلة.
وكان في استقبال سموه فور وصوله مركز التحكم في البعثات المشرف على المركز الذي قدم لسموه شرحا حول تفاصيل عمل المركز وبرامجه، وجرى التباحث في كيفية التعاون العلمي والبحثي الذي يمكن أن تكون عليه العلاقة بين المملكة وروسيا في مجالات الفضاء عموما ومحطة الفضاء الدولية بشكل خاص.
كما قام الأمير سلطان بن سلمان بزيارة إلى المؤسسة العامة للصناعات الفضائية الثقيلة «انرجيا» المسؤولة عن تصنيع المركبات الفضائية وتطوير التقنيات المرتبطة بها التي أنتجت غالبية أجزاء محطة الفضاء الدولية.
واستمع سموه إلى شرح وافٍ عن المؤسسة وقدراتها وما تقوم به من أعمال، وما تحتوي عليه من إمكانيات حدثت لها عبر عمرها الذي يتجاوز الخمسين عاما، وما تعمل عليه المؤسسة حاليا وما تحتوي عليه من معدات متقدمة، كما زار سموه المتحف الخاص بالمؤسسة، والمعرض الذي يضم المركبات السابقة. وشارك في الزيارتين مسؤولون من الهيئة السعودية للفضاء، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، كما حضرها عدد من المسؤولين الروس.