وعن هذه الغرفة يقول مدير ومؤسس أكس ريج رووم علاء الدين عطاري: هي باختصار مكان للتكسير و«فش الغل».
وافتتحت غرف غضب مماثلة في كثير من دول العالم؛ لتجذب زوارًا يرغبون في إسدال شعرهم وإطلاق العنان لجام غضبهم.
ويرتدي زوار الغرفة ملابس واقية وخوذًا لحمايتهم ثم يكتبون الأمور التي تضايقهم على لوح أسود، مثل الصديقات أو رئيس العمل أو الأصدقاء... إلخ؛ لتصبح هذه الكلمات أهدافًا يصبون عليها جام غضبهم.
وتبلغ تكلفة زيارة الغرفة والمشاركة في تحطيم بعض الأشياء فيها نحو 17 دولارًا.