واتفقت مجموعة أوبك العام الماضي على خفض الإنتاج في رد فعل جزئي على زيادة إنتاج النفط الصخري الأمريكي.
فيما أكد تقرير لصحيفة الفايننشال تايمز أن أسواق النفط، خصوصا مع وصول الأسعار إلى 70 دولارا الفترة الأخيرة تجعل المملكة القوة المحركة له.
وقال التقرير: «ربما تكون شركة أرامكو، قد تربعت على عرش التمويل الدولي الأسبوع الماضي بعرض السندات المغرية البالغة قيمتها 12 مليار دولار والاحتفاء بها عالميا، ولكن في خلفية هذه الأحداث تظل هناك مسؤولية على المملكة في دورها التقليدي في أسواق النفط».
وأوضح أن أسعار النفط ارتفعت بنسبة بلغت 30% منذ بداية هذا العام لتعود مرة أخرى فوق 70 دولارا للبرميل. وهناك الكثير من الأسباب، التي تجعلك تعتقد بأن الأسعار سترتفع أكثر من ذلك.
وحسب التقرير، فقد انخفض إنتاج فنزويلا جدا؛ بسبب الانهيار الاقتصادي والسياسي في الدولة وفرض العقوبات الأمريكية عليها، وهي العقوبات التي قد تزداد حدة في الأسابيع المقبلة.
كما أن إيران تواجه أيضا احتمالية عقوبات أمريكية أكثر حدة، بدءا من الشهر القادم، بينما اجتاح النزاع ليبيا، ورئيس شركتها الحكومية النفطية يحذر من أن الإنتاج سيتأثر قريبا.