وأضاف: «الغدد والهرمونات لها دور في السمنة، ويبقى ذلك خللا، وله علاج، لكن المشكلة في التوعية، ونمط الحياة، وأيضًا الدهون المشبعة، والمواد الصناعية، والوجبات السريعة، وقلة ممارسة الرياضة».
أوضحت مسؤولة إدارة تعزيز الصحة في الجمعية الخيرية لمكافحة السمنة «كيل» هيفاء الفضل، أن الجمعية تهدف إلى مكافحة السمنة عبر رفع مستوى الوعي بأهمية مكافحة السمنة وتوافر الخدمات المساندة وقائياً، وتأهيل المتخصصين في المجال ومساندة الدراسات البحثية ذات العلاقة.
وقالت الفضل: «تعتبر «كيل»، التي تأسست عام 2010، الجمعية الخيرية الصحية الوحيدة في مجال مكافحة السمنة على مستوى المملكة ومقرها الحالي في مدينة الرياض، حيث تسعى إلى تثقيف المجتمع بأهمية اتباع أسلوب الحياة الصحي عن طريق إقامة الفعاليات والمشاركة في تنظيم المحاضرات التوعوية في المدارس والجامعات والمؤسسات، وكذلك تقوم الجمعية باستقبال العملاء في مركز الحمية وتقديم الحميات الغذائية ما يسهل لجميع أفراد المجتمع الحصول على الاستشارات الغذائية».