ونصح التمياط بعدم اللجوء إلى عمليات جراحة المعدة إلاّ بعد إجراء الكثير من محاولات إنقاص الوزن للمستوى المثالي، بحيث يكون قرار إجراء العملية آخر الحلول.
ورداً على سؤال قال: «أكثر المشكلات الصحية الناجمة بعد إجراء عمليات جراحة المعدة يكمن في ضرورة التعامل السريع والحاسم مع المضاعفات التي قد تحدث، وهذا يعني أنه لا بد أن يكون المريض في منطقة قريبة من الطبيب الذي أجرى له العملية، خصوصاً أن البعض يجهل أهمية المراجعة الدورية للعيادة، والبعض الآخر يتجه لطبيب عام أو مستشفى غير متخصص ما يؤدي إلى نتائج سلبية».
» 3 أنواع لجراحة المعدة
وأوضح التمياط أن هناك ثلاثة أنواع لعمليات جراحة المعدة، وهي: القص (التكميم) والحزام والتحوير المصغر.
وأضاف: «التكميم يعد أشهر تلك العمليات في السنوات الأخيرة، لتميزها بسهولة إجرائها من قبل أي جراح عام وليس بالضرورة جراحاً متخصصاً في عمليات البدانة، وهي عبارة عن استئصال نحو 3/4 من حجم المعدة».
وأردف قائلاً: «أما عملية حزام المعدة فهي عبارة عن زراعة حزام حول الجزء العلوي من المعدة (10% من حجم المعدة) كي تصير هذه هي المعدة الجديدة، وسيشعر المريض بالامتلاء فور تناول كميات قليلة من الطعام، أما عملية تحوير المعدة فتكون عن طريق المنظار وهي فصل جزء (جيب معدي) صغير من المعدة عن باقي المعدة؛ وذلك لتقليل حجم الأكل بقدر الإمكان، ومن ثم إعادة توصيل الجيب المعدي مباشرة بالأمعاء حتى يمر في فرع الأمعاء من دون هضم».