وأوضحت تغريد أنها تنفذ لوحات ذات أبعاد متعددة لإعطاء عمق، ففي لوحة (معبد فرعوني) رسمت أحد المعابد الفرعونية على طبقة بلاستيكية شفافة، ومن خلفها طبقات أخرى من البلاستيك المقوى والكارتون إلى جانب الرمال، وهذه اللوحة بها صعوبة في التنفيذ وتوظيف الخامات المختلفة بعضها مع بعض، لافتة إلى أنها مريضة بأحلام اليقظة والخيال التي تحاول أن تترجمها على اللوحات وتجسيدها فنيا من خلال توظيف العديد من الخامات الطبيعية.
وعن شغفها بالفن رغم تخصص دراستها في الفلسفة، قالت: موهبتي ظهرت منذ طفولتي وبدأت في رسم لوحات عندما سافرت مع زوجي للسعودية، فبدأت في شغل وقت فراغي بالفن وتزيين منزلي بلوحات طبيعية من خيالي، ونالت إعجاب كل من تقع عينه عليها، من هنا كان الدافع أن أصقل موهبتي، وشعارها في الحياة أن الفنان يجب أن يجدد أدواته دائما، وأن يسعى دائما إلى تقديم الجديد سواء بالفكرة أو في توظيف مواد جديدة في إخراج اللوحة، كالخامات الطبيعية مثل الرمل، وقشور البيض واللب، وبذور الفواكه والزيتون، والشعرية، والأصداف وغيرها، وأنها تستخدم ذلك في تجسيم أعمالها الفنية.