وأشار بطل ومخرج العمل كميل العلي إلى أن العرض عبارة عن تشريح نفسي للإنسان والكيان البشري من وجهة نظر دكتاتور يحمل الكثير من الاضطرابات بشخصيته، مشيرا إلى أن هذه الاضطرابات موجودة بشكل متفاوت بكل البشر، ومنها حب التملك وجنون العظمة.
» العروض القادمة
وأوضح العلي أن العمل تم تقديمه لأول مرة بمدينة الدمام في ملتقى الدمام الأول للمونودراما بجمعية الثقافة والفنون، مشيرا إلى أن هناك خطة لتقديم العمل في مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في دورته الثانية بشهر يونيو القادم.
وقال العلي: «كانت تجربة جميلة بالبصرة وتمت الإشادة بالعرض بشكل عام، رغم الصعوبات التي واجهتهم وتمثلت بغياب جزء كبير من الطاقم الفني، ليقتصر الفريق على شقيقي حسن العلي الذي قام بمهمة الدراماتورج للعرض».
» ردود إيجابية
وأشاد الحساوي بمشاركة المملكة في مثل هذه التظاهرة الثقافية والمسرحية من خلال عرض «غوايات البهاء»، التي جسدت حلم شاب بالسلطة، ونزعته الديكتاتورية، ليعيش في صراع بين أوهامه وأمانيه.
ووصف الحساوي المهرجان، بقوله: «كانت 4 أيام حافلة بالعروض المسرحية، ولقيت مشاركة المملكة ردود فعل إيجابية جدا وخصوصا من المسرحيين، مثل: رئيس لجنة التحكيم جواد الأسدي والذي أشاد بأداء الممثل كميل العلي».
