كوجهة نظر شخصية، أرى جهدا كبيرا تُشكر عليه وزارة العمل على اهتمامها الكبير الواضح في هذا الملف المهم منذ الإعلان عن مبادراتها الأخيرة، وجهد كبير نراه في الحملات الإعلامية التي تقوم عليها إدارة الإعلام في الوزارة على توضيح أمور عديدة تخص بيئة عمل المرأة مما جعل الأمور واضحة لجميع أطراف سوق العمل، ويبقى فقط التطبيق الصحيح من أصحاب العمل والتعاون بشكل أكبر للمساهمة في تذليل العقبات التي تواجه توظيف العنصر النسائي في سوق العمل.
هناك العديد من المقترحات أتمنى أن تكون تحت الدراسة كمبادرات خاصة من صندوق تنمية الموارد البشرية فيما يخص تمكين العنصر النسائي وتوفير فرص توظيف لائقة لهن، أحد أهم تلك المقترحات هو وجود برنامج لدعم العنصر النسائي في فترات التدريب التعاوني «متطلبات ما قبل التخرج الجامعي»، وربط استمرار هذا الدعم باشتراط توظيفهن بعد التخرج في نفس المنشأة، وكوجهة نظر شخصية أرى أهمية كبيرة لوجود مثل هذا البرنامج بشكل مواز مع المبادرات الحالية التي يقدمها صندوق تنمية الموارد البشرية فيما يخص تسهيل عمل المرأة، وإضافة لذلك أتمنى من صندوق الموارد عدم اشتراط تخصصات معينة عند توظيف العنصر النسائي تحت برنامج «دعم التوظيف لرفع المهارات»، فذلك سيعزز من توفير فرص توظيف أكبر لهن، خاصة أن نسبة كبيرة من المتعطلات من حملة تخصصات «الدراسات الإنسانية» و «العلوم التربوية وإعداد المعلمين».
ختاما.. في السنوات السابقة كان تواجد العنصر النسائي أشبه بضيف شرف في هيكلة سوق العمل، أما اليوم ومع التحرك الإيجابي السريع الذي نراه من وزارة العمل في هذا الملف، فسنجد تواجدا مميزا للعنصر النسائي للمساهمة اقتصاديا بشكل أكبر، وكلي تفاؤل بوجود تعاون أكبر من أصحاب الأعمال خلال الفترة القادمة لنجاح هذا الملف المهم.


