وأكدت الهيئة سعي المملكة إلى تعزيز اقتصادها الوطني والنهوض بصناعة الطيران المدني لتشكل رافداً اقتصادياً مهماً للوطن خلال السنوات القادمة، والاستفادة من الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة مما يجعلها مركزاً لوجيستياً عالمياً يربط القارات الثلاث (آسيا، أوروبا، أفريقيا)، ويسهم في جذب كبرى الشركات العالمية للاستثمار بها، ويعزّز من صناعة النقل الجوي بالمملكة وهو ما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية للهيئة العامة للطيران المدني، التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030م والرامية إلى تنمية الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص وخلق الفرص الاستثمارية، التي تضع المملكة في مكانة متقدمة في صناعة النقل الجوي على المستوى الدولي. ويحظى قطاع الطيران المدني في المملكة بفرص استثمارية كبرى، حيث تشير الإحصاءات والدراسات الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار نسبة النمو في أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة خلال الأعوام القادمة.
قالت الهيئة العامة للطيران المدني: من المتوقع أن يبلغ إجمالي عدد المسافرين في مطارات المملكة خلال العام الحالي 2019م حوالي 101.5 مليون مسافر، وهو ما يعني ارتفاعا متوقعا في نسبة النمو تصل إلى 129.3 % مقارنة بأعداد المسافرين قبل عشرة أعوام ماضية، وتحديداً في العام 2009م الذي وصل خلاله عدد المسافرين إلى 44.28 مليون مسافر.
وأضافت الهيئة في تقرير لها اطلعت عليه «اليوم»: تشير نسب النمو المرتفعة في أعداد المسافرين إلى الطلب المتنامي والكبير على الطيران المدني في السوق السعودي، وإلى النظرة الإيجابية في مستقبل القطاع خلال السنوات القادمة، حيث يشكل ارتفاع النمو السكاني الثابت، والاستقرار الأمني، والازدهار الاقتصادي الذي تعيشه المملكة، أبرز مؤشرات التفاؤل في ضوء الجهود التي تقوم بها الهيئة العامة للطيران المدني عبر وضع الخطط والإستراتيجيات المتقدمة للقطاع، وتشَجيع فرص الاستثمار في المطارات وكافة قطاعات الطيران المدني في المملكة، حيث من المتوقع أن يشهد القطاع نمواً متسارعاً في الأعوام القادمة، ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين في مطارات المملكة خلال العام 2030م إلى 195.78 مليون مسافر، بنسبة نمو تزيد على 92.8% مقارنة بالعام الحالي 2019م، ما حدا بالمتخصصين في مجال النقل الجوي في وضع سوق الطيران بالمملكة واحدا من أفضل أسواق الطيران الصاعدة في العالم، وذلك استناداً إلى المؤشرات الإيجابية التي تشير إلى استمرارية النمو في القطاع خلال الأعوام القادمة.
وأكدت الهيئة سعي المملكة إلى تعزيز اقتصادها الوطني والنهوض بصناعة الطيران المدني لتشكل رافداً اقتصادياً مهماً للوطن خلال السنوات القادمة، والاستفادة من الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة مما يجعلها مركزاً لوجيستياً عالمياً يربط القارات الثلاث (آسيا، أوروبا، أفريقيا)، ويسهم في جذب كبرى الشركات العالمية للاستثمار بها، ويعزّز من صناعة النقل الجوي بالمملكة وهو ما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية للهيئة العامة للطيران المدني، التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030م والرامية إلى تنمية الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص وخلق الفرص الاستثمارية، التي تضع المملكة في مكانة متقدمة في صناعة النقل الجوي على المستوى الدولي. ويحظى قطاع الطيران المدني في المملكة بفرص استثمارية كبرى، حيث تشير الإحصاءات والدراسات الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار نسبة النمو في أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة خلال الأعوام القادمة.
وأكدت الهيئة سعي المملكة إلى تعزيز اقتصادها الوطني والنهوض بصناعة الطيران المدني لتشكل رافداً اقتصادياً مهماً للوطن خلال السنوات القادمة، والاستفادة من الموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة مما يجعلها مركزاً لوجيستياً عالمياً يربط القارات الثلاث (آسيا، أوروبا، أفريقيا)، ويسهم في جذب كبرى الشركات العالمية للاستثمار بها، ويعزّز من صناعة النقل الجوي بالمملكة وهو ما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية للهيئة العامة للطيران المدني، التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030م والرامية إلى تنمية الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص وخلق الفرص الاستثمارية، التي تضع المملكة في مكانة متقدمة في صناعة النقل الجوي على المستوى الدولي. ويحظى قطاع الطيران المدني في المملكة بفرص استثمارية كبرى، حيث تشير الإحصاءات والدراسات الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار نسبة النمو في أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة خلال الأعوام القادمة.