ويبدو أن القادسية قد خطا خطوات عملاقة في الجانب الإعلامي، وبالتحديد مع قدوم رئيسه الشاب مساعد الزامل، فقد أصبح صاحب حس متفرد في العديد من الجوانب الإعلامية، لكن يبقى الإخراج الرائع لصحيفته الشهرية، بما تحتويه من تنوع وعمق، حديث الشارع الرياضي في كافة أنحاء المملكة، حتى أن بعض عمالقة الصحافة السعودية أكدوا أن ما يقوم به المركز الإعلامي في القادسية، يفوق بكثير ما تقوم به بعض المؤسسات الإعلامية الرسمية.
العمل في أندية المنطقة الشرقية، وفي مراكزها الإعلامية بالتحديد بات متطورا جدا، لكن التنافس المثير بين فريقي الاتفاق والقادسية في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، لعب دورا كبيرا في توهج الجانب الإعلامي لدى كليهما، حيث باتا من الأندية القليلة على مستوى المملكة، التي تعقد مؤتمرات صحفية بشكل مستمر قبل أي لقاء في المنافسات المحلية، في الوقت الذي نجحا فيه في استخدام التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعية المختلفة، من أجل الوصول إلى أكبر شريحة من محبيهما وعشاقهما، وإتاحة أخبارهما بشكل مباشر إلى المهتمين بالجانب الإعلامي.
ولا يخفى على الجميع التألق الذي يعيشه الاتفاق في الجانب الإعلامي، والإبداع الذي يقدمه في العديد من الجوانب، لكن يبقى الإبداع في تصاميم «الانفوجرافيك» علامة مسجلة باسمه، وقد وصفه العديدون بـ«الملهم» في هذا الجانب، للعديد من الأندية الأخرى، التي استقت بعض الأفكار الخاصة منه، وطورتها بمنهجية مختلفة.
التميز الإعلامي في المنطقة الشرقية لا يقف عند هذين الاسمين فقط، فالفتح والباطن يتواجدان بكل قوة على الصعيد الإعلامي، ولا تقل أندية النهضة والخليج وهجر والعدالة والجيل عنهما في الاهتمام بالجانب الإعلامي، وإن كان التركيز فيها بالإضافة للعديد من أندية المنطقة الشرقية على الألعاب المختلفة، التي تنافس فيها على الذهب بشكل مستمر.