وأضاف "بنس": "تسعى وزارة العدل الآن إلى تسلم جوليان أسانج، وسنقدمه إلى العدالة" لمشاركته في واحدة من أكبر عمليات تسريب المعلومات السرية في التاريخ الأمريكي".
وأضاف أن الحكومة تعمل مع تشيلسي مانينج، المحللة السابقة في شؤون الاستخبارات العسكرية.
ونفى بنس أن يكون إعلان الرئيس دونالد ترامب سابقا دعم "ويكيليكس"، باعتباره تأييدا لـ "أسانج".