وقالت ناكاياما، التي تطوعت في هذا العمل منذ 20 عاما وهي الآن المديرة: لو توقفت التليفونات عن الرنين لبضع دقائق نشعر بقلق أن تكون قد تعطلت، وهذه المؤسسة واحدة من بين عشرات المؤسسات التي تشغل خطوطا ساخنة في اليابان. وتقدم هذه المؤسسات نصائح من خلال رسائل في شبكة مترو الأنفاق الضخمة بطوكيو والتي شهدت محاولات انتحار كثيرة مثل «هل أنت مكتئب؟ يوجد أشخاص لمساعدتك على الخروج من ذلك». وقالت يوشي أوتسوهاتا، مساعد المدير لخط المساعدة: «مازالت هناك جوانب مغلقة جدا من المجتمع هنا ومن الصعب فعلا التحدث عن الأمور الشخصية ولاسيما بالنسبة للرجال الذين يترفعون منذ القدم عن الفضفضة عما يجيش بداخلهم».
ومعظم المتصلين في الثلاثينات والأربعينات من أعمارهم ومثلت النساء 56 % والرجال 45 % في 2018.