وأشار الربيش في كلمته إلى أن جائزة التميّز الأكاديمي تأتي كإحدى الوسائل المحفزة لكي نحدث التغيير المطلوب الذي نريده، كما تعتزم وكالة الجامعة للشؤون الأكاديمية طرح برنامج تدريبي وحقيبة خاصة لرؤساء الأقسام الأكاديمية كما هو معمول به لوكلاء الكليات للشؤون الأكاديمية.
وأضاف إن هذا الملتقى يعد من أفضل الملتقيات من خلال ما سيطرح من أوراق عمل ومناقشات ستنعكس إيجابا على الممارسات المطبقة في الأقسام الأكاديمية وتعتبر هذه الأقسام وحدة البناء الرئيسية في هياكل الجامعات ووحدتها الوظيفية.
وقال وكيل الجامعة للشؤون الأكاديميّة د. غازي العتيبي إن الملتقى يهدف إلى تحقيق مفهوم المنظمة المتعلمة التي يسعى جميع أفرادها إلى التعلم المستمر وتبادل الخبرات والتكامل وحشد الجهود نحو تحقيق أهداف الجامعة وإبراز دور الأقسام العلمية وطرح ومناقشة الأفكار والرؤى لإنتاج أفكار وحلول إبداعية لتطوير الأداء وتحسين العمل، حيث إنه يوجد في الجامعة 116 قسماً أكاديمياً موزعة على الكليات والعمادات.
وأوضح أن اللجنة التنظيمية للملتقى اختارت 8 محاور تركزت حول سياسات وإجراءات الفصل الأكاديمي وعمليات التعلم والتعليم والإرشاد الأكاديمي ورعاية الموهوبين وخدمة المجتمع وتطوير أداء هيئة التدريس في الجامعة وتطوير البرامج الأكاديمية والأنشطة المنهجية واللا منهجية وضرورة نقل الممارسات في صورة أوراق وملصقات علمية يقدمها أصحاب الخبرات إضافة إلى ورش العمل.
