ويرى البراهيم أن التخصص مطلوب في الإعلام، لكن الأهم من ذلك تواجد الموهبة والكاريزما، وتطويرهما من خلال الاطلاع والقراءة، في الطريق للإبداع بمختلف المجالات الإعلامية.
محمد البراهيم تحدث عن تجربته الرياضية عبر برنامج «دورينا»، الذي قدمه من خلال أثير إذاعة (MBC FM)، مؤكدا أنه ما زال يعيش التجربة، التي يعتبرها من أجمل فترات حياته، حيث لا يزال يشغل منصب المشرف على قسم الرياضة في الإذاعة.
وأضاف: «تجربة تقديمي لهذا البرنامج الرياضي، عادت عليّ بالكثير من الفوائد، وما زلت أتعلم أشياء جديدة منها، لذلك فإن احتمالية عودتي لتقديم البرامج الرياضية، ما زالت ممكنة بكل تأكيد، رغم ما تحتاج إليه من متابعة دقيقة للتعامل مع المتغيرات والقرارات الرياضية المستمرة».
أما عن تواجده في البرامج الاجتماعية والمتنوعة، وهل يرى نفسه فيها بشكل أكبر من البرامج الرياضية، أم لا؟ فأجاب: «بدايتي الإذاعية في العام (2010)م، كانت في الأساس عبر البرامج الاجتماعية المتنوعة، وحينها كنت أقدم التغطيات لكل المنافسات الرياضية، قبل أن أقدم برنامج «دورينا» الرياضي، ومن ثم أعود لتقديم البرامج الاجتماعية المتنوعة من جديد».
وتحدث البراهيم عن الرياضة السعودية، مبينا أنها تعيش «عصرا ذهبيا» في ظل الدعم غير المستغرب من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، مؤكدا أن تواجدها كواحدة من أهم أهداف «رؤية 2030»، دليل كافٍ لذلك. محمد البراهيم، أشار في ختام حديثه إلى أن مشاركة المرأة السعودية في الرياضة، ساهم في إثرائها، خصوصا من خلال حضورها في المنافسات الرياضية الخارجية، إضافة إلى تواجدها في الملاعب الرياضية أثناء المنافسات المختلفة.