لن تخلو موقعة الشباب والأهلي التي تجمعهما اليوم الجمعة على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض من الإثارة والندية، خصوصاً أنهما إلى جانب التعاون يتنافسون على المركز الثالث الذي بات هدفاً رئيسا لهم بعد أن فقدوا منطقياً المنافسة على لقب الدوري. ويطمح الشباب ثالث الترتيب برصيد 47 نقطة إلى تحقيق الفوز الثاني توالياً وتأكيد انتصاره في مباراة الذهاب للمحافظة على مركزه الثالث، خصوصاً أن أي نتيجة بخلاف الفوز قد تفقده مركزه لفائدة التعاون في حالة فوزه على الفيحاء غدا السبت. ومع أن الشباب سيفتقد لجهود حارسه الدولي التونسي فاروق بن مصطفى بسبب الإصابة، التي ستغيبه حتى نهاية الموسم إلا أنه يملك أسماء مميزة قادرة على تحقيق مبتغاه. وفي الجانب الآخر، فإن الأهلي الخامس برصيد 43 نقطة، نجح في تجاوز خسارته المفاجئة أمام الرائد عندما تغلب على الفيحاء في مباراة مؤجلة بثنائية، ويسعى جاهداً إلى الفوز لتقليص الفارق النقطي إلى نقطة واحدة ومواصلة الضغط على مَنْ يسبقه في الترتيب -الشباب والتعاون- أملاً في استعادة المركز الثالث أو الرابع على أسوأ الاحتمالات لضمان المشاركة في دوري أبطال آسيا للموسم المقبل، ومن المنتظر أن تشهد صفوف الفريق عودة بعض اللاعبين المصابين، الذين تأثر بغيابهم في مباراته أمام الرائد، وبلا شك أن عودتهم ستشكل قوة إضافية وستكون حافراً لبقية اللاعبين لتقديم كل ما لديهم. وتعتبر المباراة صعبة على الفريقين ولكن الفريق الأكثر هدوءاً واستثماراً للفرص سيكون مرشحاً للفوز.