وكانت الأطراف الأربعة تقدر على حمل الحوت في البر، وهو ما يعني أنه كان يتمكن من العودة إلى ذلك الساحل الصخري للاستراحة وربما الولادة قبل أن يقضي معظم وقته في البحر.
وتنتهي أطراف الحوت بحوافر صغيرة وربما كانت موصولة بأغشية لمساعدته على السباحة.
وقال أوليفر لامبرت الخبير في الحفريات بالمعهد البلجيكي الملكي للعلوم الطبيعية الذي أشرف على البحث المنشور بدورية "كارنت بيولوجي": "نعتقد أن (هذا النوع من الحيتان) كانت تقتات داخل الماء وأن تحركاتها هناك كانت أسهل مقارنة بالبر".