وتضمن البرنامج خصائص القائد المدرسي الجيد، وإطار عمليات التعليم والتعلم، وتطوير الأهداف المناسبة للمناهج، وهيكلة بنية المنهج، وتطوير المحتوى المناسب.
وقال مدير مكتب التعليم بالقطيف عبدالكريم العليط إن البرنامج يسعى إلى إعداد القيادات المدرسية بوصفهم قادة التغيير في ضوء فلسفة المدارس كمجتمعات مهنية تعلميَّة ويرتكز في تأهيل مديري المدارس على منظومة من المهارات القيادية التي تعتمد على المعايير المهنية المعتمدة للقيادات التربوية. لافتا إلى أن تدريب القادة التربويين يمثل ركيزة أساسية لدى الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، وفق منهجية تتوافق مع مضامين الرؤية الطموحة في التحول لمجتمع المعرفة، مشددا على إكساب القيادات التربوية الخبرات والمهارات اللازمة لتمكينهم من التعامل مع المتغيرات المحلية والعالمية، داعيا الجميع إلى الاستفادة من هذه البرامج المتخصصة بما يحقق أهداف الإدارة في الارتقاء بالعمل القيادي داخل المدارس.
وأكد على التطور المنشود بتحول المملكة إلى مجتمع المعرفة كهدف طموح، يأتي ضمن خطط التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030، ويحتاج إلى إكساب القيادات التربوية الخبرات والمهارات اللازمة لتمكينهم من التعامل مع المتغيرات المحلية والعالمية، ومواكبة التطور المتسارع في الفكر التربوي واستثمار الخبرات والتجارب العالمية في مجال القيادة التربوية بما يحقق أهداف هذا التحول. متطلعًا أن يحقق البرنامج نتائج إيجابية نحو قيادة مدرسية فاعلة، والمساهمة الفعلية والميدانية في جودة التعليم وتطويره.