وأضافت المذكرة أن هذه السلع تخدع المستهلكين بتعريض سلامتهم للخطر، وقد تهدد الأمن القومي الأمريكي، إذا تم استخدام هذه السلع في الأنظمة الدفاعية.
من ناحيته، قال "بيتر نافارو" مدير مجلس التجارة الوطني التابع للبيت الأبيض إن الدراسة ستشمل بشكل خاص شركات التجارة الإلكترونية العملاقة مثل "علي بابا" الصينية و"أمازون" و"إي باي" الأمريكتين.
ووصف "نافارو" المذكرة الرئاسية بأنها "طلقة تحذير" تستهدف شركات التجارة الإلكترونية وشركات الشحن من أجل القيام بواجبها في فحص السلع التي تبيعها أو توزعها للتأكد من سلامتها، مضيفا أنه إذا لم تقم الشركات بهذه الوظيفة ستقوم بها الحكومة.