ونوه في كلمته نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- خلال مؤتمر الطيران المدني الدولي 2019م، الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني على مدى يومين بالرياض أمس، بما شمله برنامج رؤية المملكة 2030 من طموحات تستهدف تحقيق التنمية الشاملة، وتوفير عوامل الاستدامة والتنوع للاقتصاد السعودي، بما يعزز ترسيخ مكانة المملكة كأحد أهم أقطاب الاقتصاد والتنمية العالمية.
وأضاف: حيث شكل قطاع النقل الجوي في المملكة، رافدا اقتصاديا مهما، كما أشارت آخر الإحصائيات التي نشرها اتحاد النقل الجوي الدولي «آياتا» عام 2014 م إلى إسهام قطاع الطيران المدني في المملكة بنحو 126 مليار ريال سنويا من الناتج الوطني ضمن عوائد مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب توفير 527 ألف وظيفة في القطاع، وجميع ذلك يشكل مساهمة بنحو 4.6% من إجمالي الناتج الوطني.
» تزايد عدد الركاب
من جانبه، أوضح أن الإحصاءات العالمية للمسافرين تشير إلى نمو مستمر، حيث وصل عدد المسافرين خلال العام 2018م إلى 4.1 مليار مسافر على متن 38 مليون رحلة دولية، مشيرا إلى أن هذه الأرقام ستكون في تزايد في الخمس عشرة سنة القادمة في المملكة والشرق الأوسط. وأفاد رئيس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، أنه لا يزال قطاع الطيران المدني يمثل هدفا قيما للإرهاب.
وقال: أود أن أؤكد على امتنان «الإيكاو» للمملكة العربية السعودية لمساعدتنا على إيجاد قاعدة صلبة ودعم لكي نقوم باتخاذ هذه المبادرات الأمنية.
وعد رئيس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» إعلان الرياض في العام 2016م داعما أساسيا لعقد الاجتماع الأول لمجموعة الشرق الأوسط للأمن والتسهيلات في دولة الكويت في سبتمبر الماضي، مشيدا بالدعم السخي من المملكة العربية السعودية في احتضان المكاتب الجديدة لبرنامج أمن الطيران التعاوني في الشرق الأوسط.
يحضر المؤتمر 15 وزير نقل ومواصلات وبمشاركة 140 من رؤساء سلطات ومنظمات وتنفيذيين لكبرى شركات الطيران من مختلف دول العالم.